اربعین حسینی

امشب شب اربعین مصباح هداست

 دل یاد حسین بن علی شیر خداست

پروانه به گرد شمع حق پر زد و سوخت

امشب شب یاد عشقیاء و شهداست

شیعیان تسلیت

/ 7 نظر / 11 بازدید
فرمانده عملیات

سلا م همسنگرخوبم خوش ا ومدین پند امام به عالمان «أَيَّتُهَا الْعِصابَةُ بِالْعِلْمِ مَشْهُورَةٌ وَ بِالْخَيْرِ مَذْكُورَةٌ وَ بِالنَّصيحَةِ مَعْرُوفَةٌ وَ باللّهِ فى أَنـْفُسِ النّاسِ مَهابَةٌ، يُهابِكُمُ الشَّريفُ، وَ يُكْرِمُكُمُ الضَّعيفُ وَ يُؤْثِرُكُمْ مَنْ لافَضْلَ لَكُمْ عَلَيْهِ وَ لا يَدٌ لَكُمْ عِنْدَهُ، تَشْفَعُونَ فِى الْحَوائِجِ إِذَا امْتُنِعَتْ مِنْ طُلاّبِها، وَ تَمْشُونَ فِى الطَّريقِ بِهَيْبَةِ الْمُلُوكِ وَ كَرامَهِ الاَْكابِرِ... فَأَمّا حَقُّ الضُّعَفاءِ فَضَيَّعْتُمْ وَ أَمّا حَقُّكُمْ بِزَعْمِكُمْ فَطَلَبْتُمْ أَنْتُم تَتَمَنَّوْنَ عَلَى اللّهِ جَنَّتَهُ وَ مُجاوَرَةَ رَسُلِهِ وَ أَمانًا مِنْ عَذابِهِ؟» حضرت ابى عبداللّه الحسين(عليه السلام) خطاب به عالمان بى عمل و تاركان امر به معروف و نهى از منكر فرموده‌اند: اى گروه نيرومندى كه به دانش مشهور و به نيكى مذكور و به خيرخواهى معروف و با نام خدا و مذهب در نفوس مردم، با مهابت جلوه گريد! شريف از شما حساب مى‌برد و ضعيف شما را گرامى مى‌دارد، و كسانى كه بر آنها برترى و حقّى نداريد، شما را بر خود ترجيح مى‌دهند، شما وسيله حوائجى هستيد كه

فرمانده عملیات

اصلاح امّت، نه قدرت طلبى «أَللّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ ما كانَ مِنّا تَنافُسًا فى سُلْطان وَ لاَ الِْتماسًا مِنْ فُضُولِ الْحُطامِ وَ لكِنْ لِنَرُدَّ الْمَعالِمَ مِنْ دينِكَ وَ نُظْهِرَ الاِْصْلاحَ فى بِلادِكَ وَ يَأْمَنَ الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبادِكَ وَ يُعْمَلَ بِفَرائِضِكَ وَ سُنَنِكَ وَ أَحْكامِكَ» در باره فلسفه قيامش فرمود: بار خدايا! تو مى‌دانى كه آنچه از ما اظهار شده براى رقابت در قدرت و دستيابى به كالاى دنيا نيست؛ بلكه هدف ما اين است كه نشانه‌هاى دينت را به جاى خود برگردانيم و بلادت را اصلاح نماييم تا ستمديدگان از بندگانت امنيّت يابند و به واجبات و سنّتها و دستورهاى دينت عمل شود.

فرمانده عملیات

هداشت جسم و خودسازى «أُوصيكُمْ بِتَقْوَى اللّهِ وَ أُحَذِّرَكُمْ أَيّامَهُ... فَبادِرُوا بِصِحَّةِ الاَْجْسامِ فى مُدَّةِ الاَْعْمارِ... فَإِيّاكَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَخافُ عَلَى الْعِبادِ مِنْ ذُنُوبِهِمْ وَ يَأْمَنَ العُقُوبَةَ مِنْ ذَنْبِهِ» اى مردم! شما را به تقواى الهى سفارش مى‌كنم و از (گناه كردن) در ايّامش برحذر مى‌دارم... در مدّت عمر به سلامت و تندرستى جسم پيشى گيريد... و از كسانى مباشيد كه بر گناه بندگان بيم دارند و خود از عقوبت گناه خويش آسوده خاطرند!

فرمانده عملیات

اقسام جهاد «أَلْجِهادُ عَلى أَرْبَعَةِ أَوْجُه: فَجِهادانِ فَرْضٌ وَ جِهادُ سُنَّةٌ لا يُقامُ إِلاّ مَعَ فَرْض وَ جِهادٌ سُنَّةٌ، فَأَمّا أَحَدُ الْفَرْضَيْنِ فَجِهادُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عَنْ مَعاصِى اللّهِ وَ هُوَ مِنْ أَعْظَمِ الْجِهادِ، وَ مُجاهَدَةُ الَّذينَ مِنَ الكُفّارِ فَرْضٌ. وَ أَمَّا الْجِهادُ الَّذى هُوَ سُنَّةٌ لا يُقامُ إِلاّ مَعَ فَرْض فَإِنَّ مُجاهَدَةَ الْعَدُوِّ فَرْضٌ عَلى جَميعِ الاُْمَّةِ لَوْ تَرَكُوا الْجِهادَ لاََتاهُمُ الْعَذابُ وَ هُوَ مِنْ عَذابِ الاُْمَّةِ وَ هُوَ سُنَّةٌ عَلَى الاِْمامِ، وَحَدُّهُ أَنْ يَأْتِىَ مَعَ الاُْمَّةِ فَيُجاهِدَهُمْ. وَ أَمَّا الْجِهادُ الَّذى هُوَ سُنَّةٌ فَكُلُّ سُنَّة أَقامَهُ الرَّجُلُ وَ جاهَدَ فى إِقامَتِها وَ بُلُوغِها وَ إِحْيائِها، فَالْعَمَلُ وَ السَّعْىُ فيها مِنْ أَفْضَلِ الاَْعْمالِ لاَِنـَّها إِحْياءُ سُنَّة وَ قَدْ قالَ رَسُولُ اللّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم): «مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُها وَ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِها إِلى يَوْمِ الْقِيمَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا.» جهاد بر چهارگونه است

فرمانده عملیات

تباهى دنيا «إِنَّ هذِهِ الدُّنْيا قد تَغَيَّرَتْ وَ تَنَكَّرَتْ وَ أَدْبَرَ مَعْرُوفُها، فَلَمْ يَبْقَ مِنْها إِلاّ صُبابَةٌ كَصُبابَةِ الاِْناءِ وَ خَسيسُ عَيْش كَالْمَرْعَى الْوَبيل، أَلا تَرَوْنَ أَنَّ الْحَقَّ لا يُعْمَلُ بِهِ وَ أَنَّ الْباطِلَ لا يُتَناهى عَنْهُ، لِيَرْغَبَ الْمُؤْمِنُ فى لِقاءِاللّهِ مُحِقًّا، فَإِنّى لا أَرَى الْمَوْتَ إِلاّ سَعادَةً وَ لاَ الْحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إِلاّ بَرَمًا، إِنَّ النّاسَ عَبيدُ الدُّنيا وَ الدّينُ لَعْقٌ عَلى أَلْسِنَتِهِمْ يَحُوطُونَهُ مادَرَّتْ مَعائِشُهُمْ فَإِذا مُحِّصُوا بِالْبَلاءِ قَلَّ الدَّيّانُونَ» امام حسين(عليه السلام) در هنگام سفر به كربلا فرمود: راستى اين دنيا ديگرگونه و ناشناس شده و معروفش پشت كرده، و از آن جز نمى كه بر كاسه نشيند و زندگى‌‌اى پست، همچون چراگاه تباه، چيزى باقى نمانده است. آيا نمى‌بينيد كه به حقّ عمل نمى‌شود و از باطل نهى نمى‌گردد؟ در چنين وضعى مؤمن به لقاى خدا سزاوار است. و من مرگ را جز سعادت، و زندگى با ظالمان را جز هلاكت نمى‌بينم. به راستى كه مردم بنده دنيا هستند و دين بر سر زبان آنهاست و مادام كه براى معيشت آنها باشد